كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



هشام بن عمار في القراءة والنقل.
وتوفي بعده بثلاث سنين.
قلت: هشام عظيم القدر بعيد الصيت وغيره أتقن منه وأعدل- رحمه الله تعالى-.
قال أبو أحمد بن عدي في (كامله): سمعت قسطنطين بن عبد الله مولى المعتمد يقول:
حضرت مجلس هشام بن عمار فقال المستملي: من ذكرت؟
فقال: أخبرنا بعض مشايخنا ثم نعس ثم قال له: من ذكرت؟
فنعس فقال المستملي: لا تنتفعوا به فجمعوا له شيئا فأعطوه فكان بعد ذلك يملي عليهم حتى يملوا.
وقال محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الأصبهاني: سمعت ابن وارة يقول:
عزمت زمانا أن أمسك عن حديث هشام بن عمار؛ لأنه كان يبيع الحديث.
قلت: العجب من هذا الإمام مع جلالته كيف فعل هذا ولم يكن محتاجا وله اجتهاده.
قال صالح بن محمد جزرة: كان هشام بن عمار يأخذ على الحديث ولا يحدث ما لم يأخذ فدخلت عليه فقال: يا أبا علي حدثني بحديث لعلي بن الجعد.
فقال: حدثنا ابن الجعد حدثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع عن أبي العالية قال: علم مجانا كما علمت مجانا.
قال: تعرضت بي يا أبا علي؟
فقلت: ما تعرضت بل قصدتك.
وقال صالح أيضا: كنت شارطت هشاما أن أقرأ عليه بانتخابي ورقة فكنت آخذ الكاغد الفرعوني (1) وأكتب مقرمطا فكان إذا جاء الليل أقرأ
__________
(1) نسبة إلى الورق المصري.